أخبار عاجلة
الرئيسية / صحة و رياضية / جامعة سباق الدراجات تلفظ أنفاسها الأخيرة.

جامعة سباق الدراجات تلفظ أنفاسها الأخيرة.

Spread the love

ايوب الشيتاوي
كلنا شاهدنا كيف انسحب عناصر المنتخب المغربي لسباق الدراجات من طواف المغرب لهاته السنة ليبعث رسائل مشفرة لأصحاب القرار و الساهرين عى الرياضة في بلادنا.انسحاب قبل انطلاق المرحلة الثامنة فسره أعضاء الجامعة بالخيانة ليفسره بعد ذلك دراجوا المنتخب الوسيلة الوحيدة لشرح معاناتهم مع التهميش و الإقصاء.وجاء على لسان الدراجين أنهم لا يتوفرون على أبسط الشروط لمنافسة الغرق المحترفة التي جلبتها جامعة اللعبة للمشاركة في طواف المغرب لسنة 2018.مرت الأيام والأسابيع لتحاول الجامعة تشكيل لجنة صلح من أجل مغازلة الدراجين و التصالح معهم.و هنا يطرح السؤال، كيف لكم أن تتصالحوا مع من خان قميص الوطن يابلماحي ؟ والجواب واضح ألا و هو أن دراجوا المنتخب ليسوا بخونة لأنه لو كان ذلك صحيحا لما حاولت جماعة بلماحي التصالح مع الدراجين.
لم يقبل الدراجون بالصلح ليبقى المغرب بدون منتخب وطني للدراجات، بعد طواف المغرب اجتمع أعضاء الجامعة بفندق السويسي بالبيضاء لمدة ثلاثة أسابيع ليكون هذا أطول اجتماع في تاريخ الرياضة بالعالم و بالتأكيد كل مصاريف الفندق تصرف من حساب الجامعة.لا هم أتوا بحل للمعضلة و لا هم قدموا تفسيرا واضحا للرأي العام.و لأن القوانين التي نصها المشرع تدعوا لحل المكتب الجامعي في حالة ما تأثر سير اللعبة جراء تسيير فاشل لأعضاء الجامعة فقد إرتئا المكتب الجامعي لأن يستدعي دراجين آخرين من أجل المشاركة بطواف السنغال وتمت المنادات عليهم رغم صغر سنهم و قلة تجربتهم فقد كان هم الجامعة هو ذر الرماذ هلى العيون و مغالطة الرأي العام بمحاولة تشكيل منتخب جديد بعناصر شابة إلا أن بلماحي و جماعته اصطدموا برفض حتى أولئك الدراجين للإنضمام لمعسكر المنتخب ،بطبيعة الحال رفضوا لأنهم خافوا أن يعانوا ماعنوه أبطال المنتخب المنسحبين من طواف المغرب لهاته السنة.و ماكان للجامعة إلا أن تستعمل تسييرها القمعي موضحة لهؤلاء الدراجين الصغار أنها ستبعث لهم رجال الأمن لأنهم رفضوا حمل القميص الوطني. و لكن و ﻹننا في بلاد يحكمه ملك فذ همام يعطي لكل ذي حق حقه،لم يخف الدراجون الشبان من هذا التهديد.مر طواف السنغال ولم يشارك المنتخب المغربي لأن دراجيه لم تعد لهم الثقة في المكتب المسير للجامعة،و بنفس السيناريو مر طواف الكاميرون ولم يمثل المغاربة بأي فئة عمرية.
ولأن الضغط و القمع و التسيير العشواءي طال حتى الفرق والأندية بالمغرب فقد خرج أكثر من 50 فريق ببلاغات يبينون من خلالها مساندتهم لدراجي المنتخب المنسحبين من طواف المغرب 2018.بل ولم تكتفي هاته الأندية بمساندتها لدراجي المنتخب و تخوينهم من طرف الجامعة و لكن أشاروا في هاته البلاغات لمقاطعة كل النشاطات و السباقات الأسبوعية التي تجرى تحت لواء الجامعة.
وﻷن الشطاط في السلطة يدفع بصاحبه للتعنت عوض مجالسة المؤمور لإيجاد حل لكل هاته المشاكل. فقد قررت الجامعة تنظيم سباق بمدينة القنيطرة لجس نبض الفرق المقاطعة و معرفة هل هي متمسكة بما جاء في بلاغاتها.أقيم السباق و حضره 68 دراج جلهم لا يتجاوز سنهم 14 سنة يمثلون مايناهز 14 فريقا من أصل 110 فريق و 2500 دراج يتواجد بالمملكة.فعادة يصل عدد المشاركين في السباقات أزيد من 180 دراجا جلهم من فئة الكبار و الشبان و يمثلون من أربعين إلى خمسين فريقا.
فهم أعضاء الجامعة أن مناصبهم في خطر ليبدأو رقصة الديك المذبوح من أجل لفظ أنفاسهم الأخيرة.وعكس كل التوقعات وعوض الإستقالة من أجل إنقاذ مايمكن إنقاذه قررت الجامعة هذا الأسبوع برمجة سباق آخر نهاية الأسبوع الجاري بالمحمدية على الساعة الثانية زوالا في حر شمس الظهيرة و عطش الصيام مع العلم أنها في برماجها السنوي للسباقات المتواجد على موقعها الرسمي أوضحت قبلا أنه لن تبرمج سباقات خلال شهر رمضان نظرا للخطر الذي يواجهه الدراج في حال ما شارك في منافسات و هو صائم.ليطرح سؤال بالبنذ العريض هل في تشبتهم للمناصب هم مستعدون حتى لتعريض الصبية لخطر الموت؟
وبعد كل هذا الشد و الجدب ارتئ مسيروا الأندية و دراجوا كل الفرق و متسابقوا المنتخب الوطني مراسلة الوزارة الوصية من أجل حل هذا المكتب و إنقاذ رياضة سباق الدراجات بالمغرب.
في قراءة المتتبع المغربي لهذا التقرير قد يتساؤل هل في بلادنا توضع الجامعات الرياضية من أجل الممارسين أم من أجل المسيرين؟
هل ستتدخل الوزارة من أجل حل المكتب الحالي لجامعة اللعبة أم ستترك الفرق بدراجيها من أجل مواجهة مكتب مسير للجامعة سن كل فصول قانونها الأساسي من أجل حماية المسير و قمع الدراج و الأندية؟ أسئلة و أخرى سنوافيكم بأجوبتها بعد كل جديد.

شاهد أيضاً

عاجل.. تسجيل 93 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في المغرب والحصيلة ترتفع إلى 16638

Spread the love أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 93 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *