المحمدية/فلاحو زناتة يسخرون من قافلة المكتب الشريف للفوسفاط برنامج “المثمر لخدمات القرب”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 أبريل 2019 - 2:00 مساءً
المحمدية/فلاحو زناتة يسخرون من قافلة المكتب الشريف للفوسفاط برنامج “المثمر لخدمات القرب”

المفضل ادغوغي

سخرية فلاحين من وجبة الغذاء “دجاج وسفة” ويعتبرونها نصيبهم من ثروة بلادهم الفوسفاطية .
عاش صباح اول أمس الثلاثاء 19 فبراير الجاري الفلاحون المدعوون لحضور افتتاح المعرض المتنقل لقافلة المكتب الشريف للفوسفاط ” المثمر لخدمات القرب ” المنظم بتراب الجماعة القروية سيدي موسى المجدوب ضواحي مدينة المحمدية على امتداد ثلاثة أيام ” 19-20-21″ ، يوما صعبا و عسيرا بفعل سوء التنظيم الذي ميز انطلاق أشغال برنامح اليوم الأول رغم وجود جيش من المنظمين يقودهم أطر من المكتب الوطني للفوسفاط موزعين داخل أركان أروقة الدعاية لأنواع الأسمدة الفوسفاطية .
معاناة الفلاحين انطلقت منذ التحاقهم بمقر المعرض العاشرة صباحا موعد بداية أشغال البرنامج المسطر على الدعوات لتستمر إلى حدود الساعة السادسة مساءا بعد ان تأخرت الإنطلاقة بحوالي أربع ساعات حيث عانى الفلاحون كبار السن و المرضى المصابون بامراض مزمنة من هذه ” التسخسيخة ” و غادر المكان أغلبهم بعد أن سقط أحدهم مغمى عليه و عزى بعضهم ذلك لتاخر تناول ادويتهم بعد ان تاخر المنظمون في تقديم وجبة الغداء للمدعويين و التي لم تكن بمقام فلاحي زناتة و هم اهل الكرم و الجود حيت أن أحد الفلاحين و هو يمزح مع نادل قال له ” واش هذا هو حقنا من الفوسفاط … راكم ضيعتونا …” بدوره رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب احتج في وجه أحد المنظمين على هذا التأخر الغير مبرر الذي عطله عن الإلتحاق بمكتبه لقضاء مصالح المواطنين ، و قد شوهد وهو يتجول في أروقة المعرض بسرعة غير راض عن التنظيم و غادر المكان رفقة الوفد المرافق له من المستشارين الجماعيين دون أن يهتم بما كان يقدم له من شروحات حول ممارسات الفلاح مع الأسمدة الفوسفاطية ، كما غاب عن هذا المعرض ممثلو الغرفتين الفلاحية الإقليمية و الجهوية لأسباب مجهولة .
جل الفلاحين خرجوا من هذا المعرض غير راضين عن التنظيم و عما قدمه لهم منظمو هذه القافلة الذين تفننوا في الترويج لأنواع الاسمدة الفوسفاطية في الوقت الذي عجزوا فيه عن تقديم توضيحات لهم عن الأثمنة و حول كيفية الحصول على الأسمدة بأثمنة مناسبة دون المرور عبر وسطاء المنتجين الذين يستغلون المناسبات للرفع من الأثمنة بشكل كبير مما يثقل كاهل الفلاح و يدفعه لتقليص الكمية المطلوبة من السماد في حقله و بالتالي ضعف المردودية و قلة في الجودة .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اشراقات الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.