أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار محلية / جماعة بني يخلف/ سقوط عمود كهربائي يهدد حياة المواطنين والمسؤولين يتماطلون في التدخل …

جماعة بني يخلف/ سقوط عمود كهربائي يهدد حياة المواطنين والمسؤولين يتماطلون في التدخل …

Spread the love

المحمدية/ موسى مرزوقي
استنكر سكان التعاونية الموساوية التابعة ترابيا الى جماعة بني يخلف عمالة المحمدية ، تقاعس المجلس الجماعي و المكتب الوطني للكهرباء عن إصلاح عمود كهربائي ساقط على الارض ما يزيد عن ثلاث سنوات، بحيث أصبحت أسلاكه الكهربائية مدلاة على الارض مباشرة، رغم محاولة بعض الناس التدخل بوضع عمود خشبي قصد رفع هذه الأسلاك بعض الشيء والحد من خطورتها على أطفال المنطقة الذين يقصدون المدرسة ، وكذلك عن دوابهم وماشيتهم التي تبقى عرضة للخطورة في كل وقت وحين. إلا أن العملية لم تكلل بالنجاح لتنفلت الأسلاك الكهربائية من العمود الخشبي المذكور وتبقى حياة الأطفال وممتلكاتهم عرضة للخطورة مع الوضع الراهن لهذه الأسلاك الكهربائية التي لم تلفت نظر المسؤولين المحليين الذين يمرون من جانبها مرارا وتكرارا مثلما تلفت أنظارهم أمور أخرى بعيدة كل البعد عن مصلحة البلاد والعباد ،مما جعل السكان يستشيطون غضبا من غياب الضمير عند المسؤولين في هذه المشكلة التي اعتبروها كارثية ونبهوا إلى خطورتها لما قد ينجم عنها من إزهاق للأرواح و اعتبروا ذلك استخفافا بحياة المواطنين.
وقد حملت الساكنة المجاورة المتضررة المكتب الوطني للكهرباء مسؤولية الإهمال ونتائج تبعات الخطر المحدق بالمواطنين، معربة في ذات الآن عن استنكارها للأمر، علما أن المكتب ذاته لايمهل المواطنين في إزالة العدادات الكهربائية أثناء التأخير عن أداء فواتير الكهرباء التي اضحت تشكل مصدر احتجاج المواطن المغربي بسبب ارتفاعها الصاروخي .
مما جعلهم يتساءلون حول المساطر التي يجب أن يتبعوها لإنصافهم ومتابعة كل من يتسبب لهم في هذا الواقع المر الذي سئموا منه والذي لا يمت بصلة إلى ما ينادي به صاحب الجلالة نصره الله بالرفع بالعالم القروي وتحسين ظروف عيش ساكنته .
فإلى متى سيستم الوضع على هذا الحال المزري ويتمكن سكان هذه المنطقة تنفس الصعداء وممارسة أنشطتهم في ظروف ملائمةللعيش الكريم ؟

شاهد أيضاً

المحمدية / السلطات المحلية والأمنية في غياب شبه تام عن تنفيذ القرارات الاحترازية ببني يخلف

Spread the love المحمدية : متابعة / لطيفة كعيمة ‎تبعا لما قررته اللجنة الإقليمية لليقظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *