أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وطنية / المحمدية / مطرح بني يخلف المراقب… هكذا حولت الروائح الكريهة حياة الاف المواطنين الى جحيم

المحمدية / مطرح بني يخلف المراقب… هكذا حولت الروائح الكريهة حياة الاف المواطنين الى جحيم

Spread the love

المحمدية
موسى مرزوقي / ايوب الشيتاوي
على بعد حوالي 10 كيلومترات ضواحي مدينة المحمدية و بتراب الجماعة القروية بني يخلف في اتجاه مدينة بن اسليمان عبر الطريق اٌلإقليمية 3313 مرورا بتراب جماعة الفضالات يصادفك بين الحقول الزراعية بمشيخة بني مغيت أحد أكبر المطارح المراقبة و أحدثها على الصعيد الوطني .
هذا المطرح كما هو معروف مراقب من طرف مجلس الجماعات الترابية بإقليم بن اسليمان و المحمدية تسيره شركةخاصة مغربية امريكية قيل لنا يومها أنها رائدة في مجال تدبير المطارح و لها تجارب رائدة في هذا المجال ، بدأ العمل به أواخر سنة 2012 و هو مشترك بين عمالة المحمدية و عمالة إقليم بن اسليمان ، يُستغل من طرف الجماعات الترابية التابعة للعمالتين أنشا على أراضي خصبة كانت بالأمس القريب تنتج أجود أنواع الخضر و الحبوب و المواشي قبل أن تحولها نخبة من السياسيين الفاشلين إلى مكب لكل أنواع القادورات و مشتلا للحشرات و مصدر إزعاج الساكنة بروائحه الكريهه التي أثرت سلبا على تنمية هذه المنطقة ذات طبيعة خلابة بعد أن كانت محط أعين مستثمرين سياحيين مغاربة و عرب خليجيين .
في الطريق إلى المطرح تصادفك نفايات متناثرة هنا و هناك على جنبات الطريق و عصارة الأزبال تسببت في كثير من حوادث سير مميتة ، تتسرب على طول الطريق من شاحنات مهترئة لا تحترم المعايير التقنية لنقل النفايات منتهكة بذلك حرمة البيئة خارج فضاء المطرح التي كثيرا ما ندد ناشطون بيئيون من خطورة هذه السلوكيات هذا الوضع البيئي بالمنطقة .
خروقات بالجملة رصدتها كاميرات نشطاء بيئيون على مراحل أخطرها تمارس داخل المطرح المراقب المشترك لعمالة المحمدية و إقليم بن اسليمان بتراب جماعة بني يخلف من طرف المسؤولين على تسيير هذا المرفق و أمام اعين الجهة الوصية مجلس الجماعات الترابية ” التضامن من أجل البيئة ” الذي ضل صامتا رغم علمه بما يحدث من تجاوزات خطيرة تتجلى في رش مادة الليكسيفيا في الجو للتخلص منها بأقل تكلفة باستخدام أجهزة متطورة عبارة عن مضخات ضخمة كما هو مبين في الصورة ، عملية الرش هذه تؤثر بشكل مباشر على الغطاء النباتي مراعي المواشي و الزراعات المجاورة و أشجار غابة وادي انفيفيخ مخلفة روائح كريهة اشتكى منها السكان المجاورون و حتى المتواجدون على الضفة الأخرى من وادي النفيفيخ سكان مطار بن اسليمان و منطقة لبسابس كما أن التأخر في طمر النفايات يجعلها مصدر غداء الطيور و وسيلة لنقل الأمراض نحو الحقول و الضيعات المجاورة.
و في سياق هذا الوضع الكارثي تطالب الفعاليات الجمعوية بالمنطقة و خصوصا جمعية أفاق بيئية للتنمية المستدامة بتشديد المراقبة على عملية نقل ومعالجة النفايات و طمرها داخل المطرح الذي قيل عنه الكثير، وبأنه لن يشكل أي خطر على السكان وعلى منطقتهم ، وبأنه لن تنبعث منه أي روائح كريهة، بل على العكس سيساهم في تنمية المنطقة ويوفر فرص شغل لأبنائها وسيراعي المعايير العالمية فيما يخص النقل ومعالجة النفايات مع استعمال أحدث التقنيات وهو ما جعل الجماعة ترحب بهذا المشروع الذي انقلب اليوم إلى جحيم في ظل «الروائح الكريهة التي لا تطاق» . الفعاليات نفسها أكدت أن دفتر التحملات الذي يفترض أن يحمي السكان والبيئة «تبخر» ، ولم يبق منه سوى الروائح النتنة التي يستنشقها السكان صباح مساء، وعصارة خانقة سلبتهم الحق في العيش في مناخ صحي وسليم .

شاهد أيضاً

مغادرة أزيد من 140 ألف تلميذ للتعليم الخصوصي إلى العمومي

Spread the love أفاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *