مقاطعة سيدي عثمان بالدار البيضاء تنظم يوما دراسيا تحت عنوان ” تدبير الموارد البشرية الجماعية “

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 31 يوليو 2019 - 12:01 مساءً
مقاطعة سيدي عثمان بالدار البيضاء تنظم يوما دراسيا تحت عنوان ” تدبير الموارد البشرية الجماعية “

الدار البيضاء / المنبر الحر
عرفت قاعة الاجتماعات بمقر مقاطعة سيدي عثمان، يوم السبت 2019/7/27 تنظيم يوم دراسي تحت عنوان تدبير الموارد البشرية الجماعية. وقد انطلقت فعاليات هذا اليوم على الساعة العاشرة صباحا. وترأس اللقاء السيد محمد معايط رئيس مجلس المقاطعة بحضور السيد عبدالاله فراخ النائب الأول للرئيس والدكتور عبدالرحيم منير مندوب التعاون الوطني بإقليم مديونة. إضافة إلى عدد من أعضاء المجلس وأطر المقاطعة وبعض أطر جماعة الدار البيضاء. افتتح السيد الرئيس هذا اللقاء بكلمة ترحيبية في حق جميع الحاضرين ثم قدم نبذة موجزة عن الشخصية الأكاديمية والمهنية للدكتور عبد الرحيم منير.

بعد ذلك تدخل السيد فراخ ووجه الشكر لكل من ساهم في التحضير لهذا اليوم الدراسي وألقى عرضا مفصلا حول تطور الموارد البشرية بمقاطعة سيدي عثمان واستشراف مرحلة 2025. وبعدها اقيم حفل شاي على شرف الحاضرين. اما العرض الذي فألقاه السيد عبد الرحيم منير الدي ركز من خلاله على مايلي:
– التدبير التوقعي للموارد والكفاءات والمهن .
-مفهوم إدارة الموارد البشرية: وظائفها وأهدافها.
– الفرق بين إدارة الأفراد وإدارة الموارد البشرية.
-الاختصاصات الذاتية للمقاطعة. -مبدأ التفريع.
– التدبير التوقعي. – ماهية الكفاءة.
– منهجية إعداد التدبير التوقعي.
– بعض الأدوات للحصول على الكفاءات.
– بعض آليات التحليل.
– محدودية التدبير التوقعي.
وقد تخلل هذا العرض مجموعة من التدخلات من طرف أطر المقاطعة والجماعة. وأسفر عن مجموعة من التوصيات وهي :

– ضرورة تحويل الاعتمادات المالية والبشرية من أجل إنجاز اختصاص المقاطعة.
– ضرورة إحداث بطاقة المنصب fiche de poste وتفعيلها بالنسبة لكل مهمة.
– استمرارية الخدمات وتجويدها.
– تهييء تصور ورؤية ووضع برنامج عمل لكل مصلحة أو قسم.
– إحداث قاعدة البيانات بخصوص أي اختصاص.
– إيجاد الفضاءات التي تسمح بتجويد الخدمات.
– توصيف مهام كل مصلحة.
واختتمت أشغال هذا اليوم الدراسي على الساعة 2و45 دقيقة بعد الزوال، تلتها مأدبة غذاء على شرف الحاضرين.

وتجدر الإشارة إلى أنه اذا لم يفتح باب التشغيل في وجه الشباب ، و اذا لم تتم عملية اعادة انتشار الموظفين على مستوى جماعة الدارالبيضاء ، و اذا لم يتم التفكير في حلول أخرى جادة وإيجابية،ستعيش المقاطعات في الخمس سنوات القادمة ازمة حقيقة في تنفيذ خدماتها المرتبطة بالمواطنين.

ومثال على ذلك ازمة الاطباء حاليا لمنح شهادة الوفاة Bulletin de décès ، و بعد خمسة سنوات سيطرح مشكل منح شواهد الولادة بحدة و ستطفو كذلك ازمة التقنيين لمراقبة ومتابعة ماينجز من طرف الشركات وغيرها ، و أكثر من ذلك ستطرح أزمة من سيتولى تدبير المصالح و الادارة …لهذا فلابد من وضع مخطط تكويني مستمر ناجع لتفادي السقوط في هذه الأزمة وغيرها فيما يخص تدبير الموارد البشرية للمقاطعات .

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اشراقات الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.