اشرقات/أزمور كنز يحتضر

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 29 ديسمبر 2019 - 9:28 مساءً
اشرقات/أزمور كنز يحتضر

ازمور / عواطف لوكيلي

تقع مدينة أزمور على بعد حوالي 15 كيلومترا من مدينة الجديدة ،و تبعد عن الدار البيضاء جهة الجنوب الشرقي بما يقارب 75 كيلومترا وتقع على ضفة مصب نهر أم الربيع الكبير .
تسميتها ،التي تعني «الزيتون»بالأمازيغية ،و معمارها المتنوع يدلان على تنوع الحضارات التي مرت من هذه المنطقة ، على الرغم من قلة المراجع التاريخية التي ذكرتها ،إلا أن المعمار المتفرد يجعلنا نجزم أنها مدينة ضاربة في القدم.
و الزائر لأزمور يقف مشدوها أمام روعة الأسوار وتنوع أشكالها ،فكلما دخل أحد أزقة «الملاح »أو الأزقة المؤدية إلى «الواد »أو جهة «مولاي بوشعيب »إلا و صادفته العديد من الأسوار المتداخلة بهندسة فائفة الجمال .
لكن هذا الكنز المعماري الفريد ،طاله إهمال رهيب بدأ ينخره و يدمره ،فقد صارت جنبات الأزقة العتيقة تعج بالقمامة و الأزبال المتراكمة هنا وهناك ،بين الدور و المآثر ،على مرأى من السياح ومن الزوار و مريدي الأضرحة المتعددة في المنطقة ،وقد آن الأوان لدق ناقوس الخطر ،مادام سكان المدينة البسطاء ،يعتمدون على بعض الأنشطة البسيطة فمن واجب المجتمع المدني مد يد العون للسلطات لترميم واجهة المدينة و إزالة الشوائب عن جمالها المتواري خلف ما تسبب فيه الانسان والدهر من تشويه سافر في حق حضارات كانت في الماضي القريب رائدة ويضرب بها المثل في مجالات شتى .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اشراقات الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.